الجمعة، 4 أبريل 2008

هل تشعر بضعف في إيمانك...؟؟









أسئلة أضعها بين يديك... تشعر بضعف في إيمانك...؟؟ تنشط بين زملائك وأقرانك..؟؟ وإذا خلوت عدت إلى عصيانك ...؟؟ لا تجد لذة في العبادة كما كنت سابقاً..؟؟ تريد الحل ...لكل ما أشكل...؟؟....خذه إذاً... أخي .......أختي.... لقد ضعف جانب مراقبة الله....فبعدنا عن الله... إن حلاوة الإيمان ....تكون في مرتبة الإحسان : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.. يا الله ...كم رددناها....بل كم أنشدناها... كم قلنا....وما عقلنا...؟؟ ولو صمتنا وتأملنا.....ووعينا وفهمنا...لكان لنا شأن آخر.. إنك لن تعبد الله كأنك تراه تقدست ذاته... حتى تعلم أسماءه وصفاته... هو معك ينظر إليك ببصره ويسمعك بسمعه... وهو مستو على عرشه.... تأمل : ( وكان الله على كل شئ رقيبا ) واعلم : ( اعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه ) تأمل معي أخي ..أختي في الله ...هذه الأسماء : الرقيب.. الحفيظ .. السميع .. البصير.. العليم ..الخبير.. الشهيد آآآه لو عقلناها...آآآه لو عشناها واستشعرناها.. إنه الله المطلع الى الضمائر والسرائر... وهو على كل شئ شاهد وحاضر... السر عنده مكشوف ...: ( وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ) ( الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شئ عنده بمقدار . عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال . سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ) هيا ...راقبه بعين التعظيم والإجلال وانكسر من هيبته... ولا تلتفت إلى أحد غيره... أخي....أختي... والله... ثم والله.... من راقب الله في خواطر قلبه ... عصمه الله في حركات جوارحه... وبقدر خلوص سرك وعلانيتك ... يكون قدر مراقبتك لربك... تذكر عندما تجلس بين يدي الناس والناس يراقبون ظاهرك الذي حسنته وجملته لهم.. تذكر أن الله يراقب باطنك ...فكيف كان استعدادك لنظره لك ..؟؟ أخي ...أختي... إن أفضل الطاعات مراقبة الله في الخلوات ( ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ...) لقد نال مبتغاه....... تحت ظل الله.. لا تنظر إلا إليه...ولا تعمل إلا له ولا تسمع إلا منه... راقبه ...وتأمل إنعامه ...واخش سطوته... أخي...أختي.. إن ضعف جانب التعظيم والإجلال ...في قلبك .. فلتكن من أهل الحياء ...الذين يستحيون من نظر الله... ( فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) لوقد دخل عليك طفل في خلوتك.... لحسنت جلستك.... لا تعظيما ولا إجلالا له ......بل حياء منه... فكيف بالله.. كم أسأت ... وكم قابلك بالإحسان إليك...والستر عليك.. سبحت الملائكة الليل والنهار لا يفترون.... وها هم يقولون : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك... حياء التقصير ....فأين حياء إساءتك...: إذا ما قال لــــــــي ربي.....أما استحييت تعصيني..؟؟ وتخفي الذنب من خلقي.....وبالعصــــــيان تأتيني فما قولي لـــــه لمــــــا.....يعاتبــــني ويقصيــــني ها هو الحيي صلى الله عليه وسلم : يربينا على التأدب مع الله والحياء منه في كشف العورة إذا كان أحدنا خاليا : ( الله أحق أن يستحيا منه من الناس ) أفلا تستحي أن يجدك حيث نهاك...ويفقدك حيث أمرك...؟؟ أخي ...أختي... يامن اتعبك النظر الى المحرمات ... راقبه واعلم انه ينظر إليك.. ويامن يمشي بقدميه الى الحرام ... الله ينظر اليك في مسير الأقدام ويامن يتكلم بالحرام الله يسمع منك : ( إذ يبيتون ما لا يرض من القول ) أخيراً أقول لك : بقدر مراقبتك له.... يكون قربك منه....فاختر مكاناً لك... اللهم اجعلنا ممن راقبك في الغيب والشهادة واكتب لنا الجنة والزيادة برحمتك يا أرحم الراحمين

ماهر عقل في ذمة الله


انا لله وانا اليه راجعون

العالم الجليل فضيلة الشيخ ماهرعقل – أحد علماء الأزهر الشريف وعضو مجلس الشعب عن دائرة كفر صقر واولاد صقر وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري – في ذمة الله ندعوا للفقيد بالرحمة والمغفرة ولأهله بالصبر والسلوان.
ويصلى على الفقيد بعد صلاة العصر بمسجد السلام بمدينة كفر صقر وتشيع الجنازة بعد ذلك ليوارى جثمانه الطاهر الثرى بقريته " أبوحريز " التابعة لكفر صقر بمحافظة الشرقية ، كما يقام سرادق للعزاء مساء اليوم أمام منزل الشيخ ماهر عقل بمدينة كفر صقربمحافظة الشرقية .
أعلن صباح اليوم الجمعة 4/4/2008 م عن وفاة الشيخ ماهرعقل – عن عمر تجاوز 70 عاماً - بعد تعرضه لحادث سير أمس الخميس بالقرب من مدينة أبوحماد أثناء عودته لكفر صقر من جلسات مجلس الشعب بالقاهرة، نقل على إثرها لمستشفى أبوحماد المركز ومنها إلى إحدى المستشفيات الخاصة بالزقازيق وظل تحت الملاحظة طوال الليل .. ليسلم روحه إلى بارئها صباح الجمعة راضيا بقدر الله. لفقيد بالرحمة والمغفرة ولأهله بالصبر والسلوان.


السيرة الذاتية للشيخ ماهر عقل رحمه الله
الاسم : عثمان ماهر محمد محمد عقل
الشهرة : الشيخ ماهر عقل
عضو مجلس الشعب عن دائرة كفر صقر أولاد صقر
تاريخ الميلاد : 1/2/1938 م
محل الميلاد: أبو حريز- كفر صقر- الشرقية
الحالة الاجتماعية : متزوج وله ستة أبناء (أربع بنات متزوجات وولدان) .
العنوان : كفر صقر – حي النصر بجوار مستشفى كفر صقر
المؤهلات الدراسية :الإجازة العالية – كلية اللغة العربية من جامعة الأزهر 1965 م .

التدرج الوظيفي أو العمل :
واعظ بوزارة الداخلية ومصلحة السجون، سجن الزقازيق ثم واعظ بالقوات المسلحة من 1968 م حتى أواخر 1973 م .
مدرس وموجه بالتربية والتعليم .
المؤهلات الدراسية: (الإجازة العالية- كلية اللغة العربية من جامعة الأزهر 1965 م).

التدرج الوظيفي:
- واعظ بوزارة الداخلية ومصلحة السجون- سجن الزقازيق، ثم واعظ بالقوات المسلحة من 1968م حتى أواخر 1973م.
- مدرس وموجه بالتربية والتعليم.
- واعظ بدولة الإمارات العربية المتحدة لمدة 15 سنة.
- داعية إسلامي بالولايات المتحدة الأمريكية بعدة ولايات (أوكلاهوما- لوس أنجلوس- نيوجيرسي- نيويورك).
- داعية إسلامي بدولة بولندا.

هل لديك القدرة على الاجابة ؟!



هل لديك القدرة للإجابة على الآتى؟؟
فلنبدأ بسم الله...
لماذا نشعر بالنعاس ونحن نصلى ...ولكننا نستيقظ فجأة ونشعربالنشاط فور انتهائنا من الصلاة؟
لماذا نسهر الليل كل يوم من أجل مباراة فى كرة قدم أو مشاهدة فيلم أو مجالسة صديق... ولانسهر بقراءة القرآن أو الصلاة؟
لماذا نستيقظ مبكرا من أجل العمل... ولا نستيقظ من أجل صلاة الفجر؟
لماذا نخشى مراقبة الناس... ولا نخشى مراقبة الله عز وجل؟
لماذا ننفق الاموال الكثيرة للمتع والرحلات مع انها زائلة... ونبخل بالصدقات على الفقراء مع انها باقية؟
لماذا يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين ...ويسهل علينا الكلام عن باقى الأشياء؟
لماذا نقول أننا نحب الله ونحن نعصاه... ونقول أننا نكره الشيطان ونحن له مطيعين له مطأطئين رؤسنا لجنده؟
لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال دينى... بينما نشعر بالفضول عند قراءة مقال آخر؟
لماذا نمسح الرسائل الا لكترونية التى تتحدث عن الأمور الدينية... ونقوم بإعادة إرسال العادية؟
لماذا نحب سماع الأغانى فى سياراتنا... ونكره سماع القرآن ؟
لماذا نرى أن المساجد أصبحت مهجورة... بينما المقاهى والإستراحات أصبحت عامرة ؟
لماذا لا نحب من ينصحنا ويريد لنا الجنة ونبتعد عنه... ونحب من يقودنا الى الهلاك ونقترب منه وإذا فقدناه نبحث عنه؟
لماذا نذكر عيوب الناس... وننسى عيوبنا ؟
لماذا نبكى من أغنية هجر ولوعة ...ولا نبكى عند سماعنا للقرآن ولا من خشية الله؟
لماذا نغضب إذا انتهكت حرماتنا ولو بكلمة ...ولا نغضب إذا انتهكت حرمات الله ؟
فلنفكر سويا
هل سنحاول أن نغير أحوالنا أم سنكون إمعة ونقف كالببغاء نردد ونتبع غيرنا ولا نعرف أن نقود حتى
أنفسنا
علينا أن نضع شيئا واحدا فى اذهاننا وهو أن الله يراقبنا ...وسنموت بمفردنا... ونسأل بمفردنا...
ونبعث بمفردنا
وسندخل الجنة أو النار بمفردنا
فما لنا ومال الناس ماذا يفعلون ؟
فلننجو بأنفسنا فطالما حرصنا فيما فات أن نلبى رغبات أنفسنا الدنيوية
فمن المؤكد لو ان أنفسنا تتحدث لقالت
:
:
أرجوك لا تلقنى فى النار
:
:
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

الخميس، 3 أبريل 2008

حرية الراي في الشريعه الاسلامية




إن حرية الفكر والرأي نعمة من النعم العظيمة التي أنعم بها الله عز وجل على عباده، وهي من الصفات التي ميز الله تعالى الإنسان بها عن سائر المخلوقات، وهي أصل من أصول ديننا الحنيف، ولقد أولى التشريع الإسلامي حرية الرأي عناية كبيرة باعتبارها الوسيلة الرئيسة للدعوة ولنشر الدين الله في البشرية.
من هذا المنطلق تكلمنا في هذا المبحث عن مدى كفالة الدين الإسلامي لحرية التعبير عن الرأي، وكيف تنظر الشريعة لهذا الحق ، وتناولنا النقاط الآتية:
- إن الحرية من الفطرة:
إذ الأصل في الإنسان أن يكون حراً في اختيار أفعاله، قال تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}.
- سيرة الرسل جميعاً تؤكد حرية الرأي:
فإنهم كانوا يناقشون أقوامهم ويجادلونهم بالتي هي أحسن، وهذا يؤكد على حرية التعبير عن الرأي، إذ إن النقاش لا يكون إلا بتبادل الآراء والأفكار.
- القرآن والسنة يقرران حرية الرأي:
قال سبحانه: {اُدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن}. وقال تعالى: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي}.
- الجهر بالرأي قد يكون واجبا وليس مجرد حق أو رخصة:
قال صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة"، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".
- العلماء المسلمون وحرية الرأي:
لقد ضرب لنا علماء الأمة أعظم أمثلة في تعبيرهم عن رأيهم حتى لو ترتب على آرائهم السجن أو التعذيب، والتاريخ الإسلامي زاخر بمثل هذه الأمثلة الجليلة.
- قيود حرية التعبير عن الرأي في الشريعة الإسلامية:
يجب ألا تكون هذه الحرية معول هدم للقيم الثابتة في المجتمع الإسلامي.
- لا يجوز أن تستعمل حرية التعبير عن الرأي في نشر الأهواء والبدع والمذاهب الهدامة، وإذاعة الشبه بين الناس.
- ولقد حظر الإسلام الخوض في أعراض الناس وقذفهم وفضح أسرارهم وإشاعة الفحشاء في المجتمع.
- يجب أيضاً ألا تستغل حرية التعبير عن الرأي في النقد الهدام الذي قد يصل إلى التعدي على الأفراد بتجريحهم وشتمهم.
- يجب ألا يكون ما يعبر عنه الفرد حرام بذاته كمن يتغنى بالزنا أو بالخمر بدعوى حرية التعبير عن الرأي.
فاللهم حكم فينا شرعك.. اللهم آمين

الانترنت والدعوة


كلنا الآن على دراية بالواقع المحموم للثورة المعلوماتية التي تنطلق من هذه الشبكة العنكبوتية التي تعد بحق معجزة هذا الزمان, وأملا في مشاركتك الدعوة الإسلامية عبر الإنترنت, واليك هذه الأفكار :-
1.عقد الملتقيات الدعوية, والندوات حول مواضيع, واهتمامات الدعوة عبر شبكة الإنترنت, وتبادل وجهات النظر حول العمل الدعوي , وهو متاح الآن بالصوت والصورة عن طريق ساحات الحوار الإلكترونية على الشبكة ,وهي ما تعرف بالـ Discussions
2.الاستفادة من تقوية برامجنا الدعوية ,وأطروحتنا من الأبحاث الإحصائية المتوفرة في الإنترنت مما يعطي تصوراتنا, ومواقفنا قوة, وثقلا في الإقناع, والتأثير, ويقوي من قدراتنا مع التحاور الذي يستطيع أن يحدد فيها اتجاهه الصحيح هل يكون مع الإسلام أو ضده ؟
3.تلافي سلبية العمل في المواقع الإسلامية المكسوة بالطابع الفردي ,والمنحنى الاجتهادي بالروح الجماعية المتكاتفة, وممارسة أحدث أساليب الترويج للمواقع الإسلامية, وما تحمله من أفكار ,وخدمات دعوية, وذلك عن طريق خدمة البريد الإلكتروني, والإعلانات المتحركة, والروابط المميزة ,وما أسهل هذه الأمور الآن.
4. نقل ما يمكن من الدروس العلمية, والمحاضرات المباشرة ,وتوافرها في الإنترنت, وهذا أمر مهم للغاية ,وتوجد الآن مواقع كثيرة لا تتناسب مع إمكانيات الأمة وعددها.
5.الإعلان للناس عن الأنشطة الدعوية مثل "الدروس , والمحاضرات ,والخطب " سواء أكان الإعلان عن مكانها أو زمانها من أجل أن يحضرها الناس بأنفسهم، أو كان ذلك بنشر محتوياتها, والإعلان عن هذه المحتويات حتى لا يفوتهم خير قط .
6.زيادة المواقع المتخصصة حتى يمكن أن تصل بالتنافس إلى الإبداع, ويسهل إلى الرجوع في أي وقت فنريد مواقع متخصصة في الشباب, وأخرى في المشكلات الاجتماعية,والاقتصادية ,وفي الشخصيات الإسلامية, والحضارة الإسلامية, وسماحة الإسلام
7. ينبغي على كل مسلم مستخدم للإنترنت مهموم بهم الدعوة أن يكون له دور في نشر الخير, ولا يكون سلبيا لا يعطي لدينه شيئا, ولو بالدلالة على الأفكار الدعوية, وإرسالها لمستخدمين عن طريق أدوات الاتصال
8.المساهمة بكتابة مقال شهري مركز في أي موضوع, وإرساله إلى المنتديات, والمواقع المختلفة
9.قيام الإخوة المتخصصين في مجال الإنترنت بتفعيل دور العلماء, والدعاة ,وافتتاح مواقع لهم لتسهيل مهمة الوصول إليهم , وإخراجهم لينتفع الناس من عملهم, وتعليمهم كيفية استخدام الإنترنت, والحاسب الآلي من أجل القيام بدورهم الأساسي, وهو الذود عن الدين, وتصحيح الاتجاهات الخاطئة نحوه ,ومقارعة الفكرة بالفكرة ,والوسيلة بالوسيلة, والتقنية بمثلها
10.تقديم البدائل التكنولوجيا للمواقع الإسلامية, وإخبارهم بالجديد في مجال برامج الإنترنت ,وعلومها, وتقديم الاستشارات ,والخبرات العلمية لهم في مجال الحاسب مجانا, ومن دون مقابل لأن المقابل من الله.
11.التعارف عبر المواقع, والدلالة على طلاب العلم المغمورين الذين يمكن الاستفادة منهم, وذلك عن طريق ما يسمى " بحجرة الدردشة " التي تعتبر من التطبيقات الرائدة للشبكة, وتتميز بكثرة الرواد, واستخدامها لساعات طويلة ,ولذلك يمكن دعوة الشباب عن طريقها ,وتعرفهم بالإسلام
12.إغراق الشبكة بالمواقع التي تعرض الإسلام عرضا صحيحا عقيدة, وفقها ومنهجا, ودعوة لتضيق المجال على المواقع المنحرفة ,وخصوصا باللغة الإنجليزية التي هي لغة 80% من مستخدمي الإنترنت.
13.إعطاء أهمية للملاحظات على المواقع ,والاستبيانات من قبل المتصفح والجدية في تقديم النصح البناء ,والاحتساب فيها ,وبذل التضحية
14.ربط المواقع الجهات الرسمية الإسلامية مع الهيئات ,والجهات الخيرية بغية تطوير الاتصال فيما بينها ,ومحاصرة الفكر المشبوه.
15. إغراق المواقع المشبوهة المعادية للإسلام برسائل الاحتجاج في وقت واحد ؛ فضلا عن عدم التعامل معها مما يضطره إلى إعادة التفكير في المواقع التي يعرضها ضد الإسلام والمسلمين.
16.ضرورة نشر معلومات عن العقائد الباطلة المنحرفة لتحذير الناس منها، ولإظهار البراءة منها فعلى سبيل المثال: الذي يبحث عن اليهودية لن تنفرد به المواقع اليهودية بل سيفاجأ بوجود مواقع إسلامية تتحدث عن اليهودية من وجهه نظرها ,وهكذا مع بقية الملل والمذاهب.
17.الرصد الإعلامي الدقيق لجميع الأنشطة المعادية, وغير المعادية في الموقع وفهرستها ,ونشر أسمائها,والاستفادة منها, وتيسير الوصول إلي الأفكار المستخدمة فيها, وتوضيحها للعامة من المستخدمين.
18.إنشاء موقع للتنسيق بين الجمعيات الخيرية, والجهات ,والمؤسسات العامة في الحقل الخيري, والدعوى من أجل استخدام كل الطاقات, وعدم تكرارها ربما يكون من الضروري وضع خريطة خدمية واضحة لهذه الجهود من أجل تيسير عملية تقويمها ,وتجدديها
19. توافر الجهد, والوقت بإقامة الدروس, والمحاضرات, وإدخال جميع مناشط الداعية في الإنترنت حتى يتخطى الزمان ,والمكان في إفادة عباد الله احتسابا عند الله .
20.توجيه رسائل شكر, وثناء ,ومدح للمواقع التي تقدم أفكاراً إسلامية وبرامج جادة, وخدمات ملموسة للدعوة, والدعاة.
5.الاستفادة من الإنترنت في تأصيل فكرة نشر, وتعليم العربية بين المسلمين من غير العرب, وافتتاح مواقع لخدمة هذا الغرض الشرعي ,والمقصد الديني.
22.إنشاء مواقع خاصة بمتابعة الجديد من الأفكار, والمعلومات الأجنبية وترجمتها إلى العربية ,وبخاصة الأفكار, والوسائل التي تخدم الدعوة إلى الله.
23.يمكن عن طريق توظيف البريد الإلكتروني في تبادل الرسائل بين الدعاة بعضهم البعض , ومع المدعوين في الإجابة عن الاستفسارات , كما يمكن الإفادة من خدمة الإنترنت في إدارة حلقات الدروس من بعد , ونشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف, وتنفيذها على وجه الدقة.
24.يمكن استخدام الدردشة " الشات " في مجال الدعوة عن طريق المحادثة مع مجموعة من الأفراد في وقت واحد ,وبطريقة مباشرة ,ويمكن تعليمهم ما غاب عنهم عن الإسلام وتعاليمه, وبذلك يمكن تحويل هذه الدردشة إلى دردشة مفيدة فيمكن للداعية أن ينشأ غرفة خاصة للدعوة من خلالها , وتوعية الشباب المسلم, وغير المسلم بالإسلام الحنيف.
25.إنشاء المواقع , والصفحات الخاصة بلغات مختلفة على الإنترنت ,وتتيح هذه الخدمة الفرصة الحقيقة لتوظيف الإنترنت في الأغراض الدعوية .